استمع إلى القصيدة
أَيْنَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا قَدَرَامِنْ قَبْلِ أَنْ أُلْقِي لَهَا نَظَرَا
هَٰذَا نَصِيبِي مِنْ مَحَبَّتِهَابانت لَنَا ثمّ اخْتَفَتْ قَدَرَا
فَاعْجَبْ لِحُبٍّ كَانَ مَنْشَؤُهُسَطْرٌ بَدَا ثُمّ امّحَىٰ أثَرَا
يَا أَحْرُفًا أَوْرَتْ بِمُهْجَتِنَاوَقْدًا وَلَا يَنْفَكُّ مُسْتَعِرَا
قُولِي لِمَنْ خَطَّتْكِ فِيْ عَبَثٍمَاذَا جَنَىٰ قَلْبٌ بِكِ انْبَهرَا
أَشْعَلْتِهِ مِنْ بَعْدِ مَا خَمَدَتْأضْلاَعُهُ بَلْ كَانَ مُدَّثِرَا
أسْكَرْتِهِ مِنْ بَعْدِ صَحْوَتهِوالحسْنُ خَيرُ مَا بِهِ سَكِرا
قَدْ كَانَ جَدْبًا بَعْدَ خُضْرَتِهِأنْعِمْ بِهِ مُعْشَوْشِبًا خَضِرَا!
مِنْ بَعْدِ دَهْرٍ ضَاعَ مِنْهُ سُدَىًأيقظْت فيه الوجْدَ فَانْهَمَرَا
هَلْ مِنْ لِقَاءٍ غَيْرِ مُرْتَقَبٍنُفْشـِي بِهِ مَا كَانَ مُسْتَتِرَا
