استمع إلى القصيدة
أَتَمَنَّاكِ مِثْلَمَا يَتَمَنَّىوَارِفَ الظِّلِّ مُصَحِرٌ وَمُعَنَّى
جَالَ فِكْري على المَعَانِي بعمقٍلَمْ أَجِدْ لِي فِي غَيْرِ حُبِّكِ مَعْنَى
فَجَعَلْتُ الهَوَىٰ لِحُسْنِكِ مَحْضًاوتَخَيّرْتُهُ لِشِعْرِيَ فَنّا
وَثَوَى خَاطِرِي لَدَيْكِ وَلَكِنْفِي عَذابِ الهَوَى يَتيهُ وَيَفْنَى
لَوْ بِوَصْلٍ وَعَدْتِهِ كَانَ يَحْيَىفِي نَعيمٍ وَأَنْتِ بِالْقَلْبِ أَحْنَى
أَسْعَفِيهِ لَمْ يَبْقَ مِنِّي سِوَاهوارْحِميهِ، فَمَا سِوَاكِ تَمَنّىٰ
عَنْ عَذَابِي لَنْ تَكْسَبِي غَيْرَ إِثْمٍوَعنِ الإِثْمِ أَنْتِ – وِاللّٰهِ – أَغْنَىٰ!
كُلَّمَا قُلْتُ فِي النَّوَى عِيلَ صَبْرِيقُلُتِ: آتِيكَ فَاصْبِرَنْ وتَأَنَّ
فَإِلَامَ الصَّدَى وَأَنْتِ فُراتِيودِلائي إِلَيْكِ لِلْمَاءِ أَدْنَى
أَوَتَسْقِينَ عذب وِردكِ غَيْرِيوَأَنَا ظَامِئٌ بِبابِكِ أَضْنَى
يَتَسَنَّى لِكُلِّ شَأنٍ مَجَالٌغَيْرَ وَصَلِي فَلَمْ يَعُدْ يَتَسَنَّى
يَا مُنَى خَاطِرِي المُعَنَّى وَمَغْنَىمُهْجَتِي فِيكِ كُلُّ مَا أَتَمَنَّى
بَهْجَةُ اَلْرَوْضِ ثمّ سُكْرُ اَلْدَوَاليوأَغاريدُ بُلْبُلٍ يَتَغَنَّى
وَزُهورٌ تَبُثُّ فِي النَّفْسِ أُنَسًاوَأَريجٌ وَغُصْنُ بَانٍ تَثَنَّى
فَاسْتَطابَ الفُؤادُ مَغْناكِ دَهْرًاوَجَنَى الْمُجْتَنَى، وَطَرْفيَ أَرْنَى
أَوَمَا كَانَ صَدْرُها مَلْجَأُ اَلْقَلْبِ إذَا مَا اسْتَفَاضَ شَوْقاً وَحَنّا
فَأَعيدِي إِلَيَّ رَوْضَكَ إِنِّيلَسْتُ أَدْرِي لِلْقَلْبِ غَيْرَكِ سُكْنَى
