ما ذنب قلبٍ

ما ذنب قلبٍ في جمالكِ مغرمِومرافئ العينين في مجرى دمي
وضفائر غجرية أرسلتهاكحبال وصلك عُلّقت بالأنجمِ
وغزلتِ من لُعس الشفاه ودرّهادُرَرًا مموسقةً بصوتِ منغّمِ
ما ذنبه إن كان حسنك بارعافي جذبه حتى لجنبك يرتمي
ماذا جنى نظري ووجهك شاهديأن الجمال إلى جنابك ينتمي
ما ذنب ثغرك وهو يرجو قبلةمن ثغري المحروم؟ هيا لملمي!
ورهيف خصر مثل لملمة الجنىيوم الحصاد ولمس خزّ مفعم
ماذا جنيت ولم أكن إلا فتىيهوى، فلم يضمر ولم يتكتّمِ