ما نويت

وفتحت نافذتي لكي أستنشقاما كنت أنوي أن أحب وأعشقا
لكنني استنشقت ضوع عبيرهاوسرى ليملأ مهجتي فاستوثقا
وثملت حتى لم أجدني إنماشاهدت قلبي في يديها موثقا
وإذا بها تسقي سلافة حبهاقلباً تهالك عندها مترفقا
ما زلت في سكر الهوى وإسارهفمتى أعودُ إليّ عوداً أحمقا
لا، لا تعيديني وأبقيني هناأسقىٰ دنان الحب خمراً عتِّقاً!
تحدثني عيناك حتى كأنهاتنادمني شوقاً وعشقاً معتّقا
فصبي كؤوس الوصل لا تبخلي بهافإني حبيب في هواك تخندقا
إذا عتق النهدان خمري فإننيأهنئ نفـسي أن أحب وأعشقا