استمع إلى القصيدة
وعدتني … نعم أنا الموعود!ليتها إن وفت .. بوصل تجود!
ففؤادي أمضّه الوجد.. واشتطّخيالي.. والوهم فيها شريد
هل تراني .. أعود ألثم ثغرا؟حنّ للثم والشفاه شهودُ
هل ترى الورد مفعم بحنينٍترجمته بالاحمرار الخدودُ؟
هل ترى شعرها يظل حريراوالحبيب الذي تحبّ بعيدُ؟
وخصال بكتفها تتدلّىبجمال كأنها العنقود
كيف يبدو من غير أطراف كفٍّمشطته ولم تعقها سدود
هل ترى اشتاقت الضلوع لضمّي؟أم إلى اللثم قد تواجد جيدُ؟
أين ذاك الصدر المليء حياة؟رحبت بي على رباه النهودُ
أين حضن إذا تعبت احتوانيحانيا وهو بالأسى مكدودُ
أين مني الخصر المثير لوجديما سوى خفّة الكفوف يريد
ثم لثما تبوح فيه شفاهيعن لهيب الأشواق وهي ترود
أين أين الذي تعودت دهرا؟خلتُ أنا عن دربه لا نحيدُ
تلك أيامنا العذاب تقضّتْليتها مثلما نريد تعودُ!
