سُلْطَانُ الجَمَال
يَا مَنْ قَتَلْتِ بِلَحْظِكِ الأَرْوَاحَا | لِمَنِ الشَّكَاةُ إِذَا أَصَبْتِ جِرَاحَا؟ أَشْكُو إِلَيْكِ وَأَنْتِ خَصْمُ ظُلَامَتِي | مَنْ ذَا يُقَاضِي طَرْفَكِ الذَّبَّاحَا؟ إِنْ جِئْتُ أَشْكُو لِلْبَرِيَّةِ جَوْرَكُمْ |…
يَا مَنْ قَتَلْتِ بِلَحْظِكِ الأَرْوَاحَا | لِمَنِ الشَّكَاةُ إِذَا أَصَبْتِ جِرَاحَا؟ أَشْكُو إِلَيْكِ وَأَنْتِ خَصْمُ ظُلَامَتِي | مَنْ ذَا يُقَاضِي طَرْفَكِ الذَّبَّاحَا؟ إِنْ جِئْتُ أَشْكُو لِلْبَرِيَّةِ جَوْرَكُمْ |…
وَأَنْتِ الَّتِي لَوْ لَمَسْتِ اليَبَابَ..| اسْتَحَالَ بَسَاتِينَ مِنْ يَاسَمِينْ وَأَنْتِ الَّتِي لَوْ هَمَسْتِ لِغَيْمٍ..| لَأَمْطَرَ غَيْثاً عَلَى العَالَمِينْ وَلَوْ مَرَّ ظِلُّكِ فَوْقَ الأُجَاجِ..| لَصَارَ فُرَاتاً وَمَاءً مَعِينْ وَلَوْ…
أَيْنَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا قَدَرَا | مِنْ قَبْلِ أَنْ أُلْقِي لَهَا نَظَرَا هَٰذَا نَصِيبِي مِنْ مَحَبَّتِهَا | بانت لَنَا ثمّ اخْتَفَتْ قَدَرَا فَاعْجَبْ لِحُبٍّ كَانَ مَنْشَؤُهُ | سَطْرٌ بَدَا…
أنا والورد والنسيم العليل | والندى الطلّ والصباح الجميل قد زحفنا إلى خدودك نزجي | قُبل الحبّ رشفها سلسبيل واكتسى الحسن منك ثوب جمال | ملؤه الشوق شاقه…
وفتحت نافذتي لكي أستنشقا | ما كنت أنوي أن أحب وأعشقا لكنني استنشقت ضوع عبيرها | وسرى ليملأ مهجتي فاستوثقا وثملت حتى لم أجدني إنما | شاهدت قلبي…
وعدتني … نعم أنا الموعود! | ليتها إن وفت .. بوصل تجود! ففؤادي أمضّه الوجد.. واشتطّ | خيالي.. والوهم فيها شريد هل تراني .. أعود ألثم ثغرا؟ |…
ما ذنب قلبٍ في جمالكِ مغرمِ | ومرافئ العينين في مجرى دمي وضفائر غجرية أرسلتها | كحبال وصلك عُلّقت بالأنجمِ وغزلتِ من لُعس الشفاه ودرّها | دُرَرًا مموسقةً…
تقول مشتاقة -دعوى ترددها- | وشوقها لسرير ترتمي فيه النوم أحلى لديها من معانقة | ومن حديثٍ فؤادُ الصبّ يرويه أليس في صدر من تهواه راحتها | عن…
وما كنت أدري قبل ليلاي ما الهوى | ولا الشوق حتى في فؤادي حلّتِ كأنّ الهوى لم يعرف القلب قبلها | ولا انتفضت مني الضلوع وحنّتِ كأنَّ فؤادي…
خُلِقتِ فِي الحُسْن ِوحدك | فمَا لِحُسْنك ثَانِي! كأنّما أنْت أنثى | حَوَت جَمِيعَ المَعَانِي! وقد صفا لك ودي | على مدار الزمان أليس يكفيك أني | هجرت…