على فمي

إِنْ لَمْ تَكُونِي فِي الصَّبَاحِ عَلَى فَمِيتَرْوِينَ مِنْ لَهَفِي وَشَوْقِي الْمُفْعَمِ
لَا كَانَ ذَاكَ الصُّبْحُ بَلْ لَا أَشْرَقَتْشَمْسٌ عَلَى دُنْيَا وَلَمْ تَتَبَسَّمِ
تَسْقِينَنِي شَهْدَ الرُّضَابِ سُلَاَفَةًمِنْ فِيكِ، يَا مَحْلَاهُ دَنَّ مُتَيَّمِ
ذُوبِي عَلَى شِفَتِي فَلَيْسَ لِغَيْرِهَاخُلِقَتْ شِفَاهُكِ، فاعصريها والثمي
رَشْفَاتُ مَبْسِمِكِ الرَّطيبِ عَلَى الضُّحَىأَزْكَى سُلَافٍ، فاسْكُبِيهِ وَلَمْلِمِي
سُكْرِي بِشَهْدِكِ صَحْوَتِي، وَضَلَالَتِيفِي مُقْلَتَيْكِ هِدَايَةُ القَلْبِ الظَّمِي
أَصْحُو عَلَى سُكْرٍ، وَأَسْكَرُ صَاحِيًاأَبَدًا فَمَا أَشْهَى رَحِيقَكَ فِي فَمِي
لَا تَحْرِمِينِي مِنْ جَنَاِكِ فَإِنَّ لِيقَلْبًا إِذَا حُرِمَ الْجَنَى لَمْ يَسْلَمِ