الصوم ُجُنَّة

الصوم جُنّة هذا القلب عن زللوهو الذي جُنّ من حسنٍ تعرض لي
وما وجدتُ بشرع الله من حرجٍعلى المجانين في قول ولا فعلِ
وأنت أدرى بأنّ العشق أعظمُ منْما بالجنون إذا ما قيس في العللِ
وصوتها اليوم أشجاني وأطربنيوحسنها اليوم أشهى لي من العسل
وإنني شيخ عشاق الجمال إذابدا تولّهتُ مشدوهاً كمختبل
وحسب قلبي جنوناً أنه ولهٌبحسن فاتنةٍ لم تبدُ للمقلِ
من لي بقُبلتها عند الأذان لكييكون أول فطري رشفة القبل
تذوب في حضنها الأشواقُ لاهثةًكأنما أفرجت من أسر معتقلِ
الجوع شوق نفوس للّقاء، غدتْظمأَىٰ مراشفها للعلِّ والنهَلِ
فهل إذا أذّن استقبلتُ ضمتَهاحتى أشمّ أريج الجيد والخصلِ؟
أرجو ليغفر لي ربّ البرية إذحدثت عن حسنها الدنيا وعن خبلي
أدعوه لي وهو غفار الذنوب بأنيمنّ بالعفو فيما خضتُ من زللِ