استمع إلى القصيدة
لَمَّّا تَجَلَّتْ تَحْتَفِي بِأَنِيقِهافَاحَ الشَّذَا وَالشَّهْدُ طَعْمُ رَحِيْقِهَا
أَبْدَى تَبَسُّمُهَا دَرَارِي ثَغْرِهَادُرَرًا مُنضّدةً وراء عقيقِها
وبكفّها عُودُ الأراك تُمِرُّهُفوق اللآلئِ ناعماً بِبَريقِها
أيقنتُ أنّ أراكَها أحظىٰ بهامنّي وأنعمَ في ترشُّفِ ريقها
وتشوَّفَّتْ نفسـي لتنعمَ مثلهُوعجزتُ لا أقوىٰ علىٰ تحقيقها
قالت: «كَفىٰ بك أن تراني متعةًلا تحلُمنْ؟» ويحي علىٰ تعليقها!
يا من ظلمتِ وفضّلتْ مِسْواكَهاحتّىٰ علىٰ رشفات ثغر عشيقها
أشكو لقلبك وهو أعدلُ في الهوىٰوأحنُّ حين يحسُّ ضعفَ رفيقِها
