استمع إلى القصيدة
فرحة الوصل أطلت بمحيامزهر كالورد، أحيا حين حيا
كانبلاج الصبح من بعد دجىكانبثاق الزهر إيناعاً وريا
فاجأتني أبهرتني وأرتنيمن رؤاها، وبدت لي كالثريا
نائياً يبدو ثَرِيّا في علاههامساً بالنور منساباً نجيا
شعرها الساجي نديم ساحروسناها كاد يعـشي مقلتيا
ضحكت لي كانهمار المزن صبحاًيا لأنس القلب من حسن المحيّا
ضحكت لي كانثيال الشوق في قلــب محبّ رتَّل الوجد رباباً عبقريا
«يا حبيبي» أبدعت إذ رنَّمتها«شاعري» في ظلها القلب أتفيا
أينعت ترجو قطافاً، كيف لا أقـطف ريعان جنى لي قد تهيا؟
أزهرت إزهار غصنٍ، وهي تزهوخيلاء حين تشتاق إليَّا…
