استمع إلى القصيدة
تقول: مشتاقةٌ للضمّ والقبلِوإن دنوتُ نأتْ عني على عجلِ
كورونا هاجسُها وهمّها أبداًو«لا مساس» شعار ظلّ يُرفع لي
أقول يا منيتي أنتِ الدواء لهافضمةٌ منك تكفي، كيف؟ لا تسلي!
حرارة الشوق، والنارُ التي اتّقدتفي مهجتي واحمرارُ اللّعسِ كالشّعل
تطفي كورونا وتعييها وتقتلهافلا تكون على كفٍّ ولا مقلِ
وحين تلهبك القبلات فهي لهامناعةٌ، صدقيني اليوم وامتثلي!
أقنعتها، فجرت نحوي لتحضننيوقلت يا رب فاغفر لي على خطلي!
وأغرقتني ببحر من «تشعللها»وكنت قبل أرجّيها بلا أمل
