أحببتها قدرا
أَيْنَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا قَدَرَا | مِنْ قَبْلِ أَنْ أُلْقِي لَهَا نَظَرَا هَٰذَا نَصِيبِي مِنْ مَحَبَّتِهَا | بانت لَنَا ثمّ اخْتَفَتْ قَدَرَا فَاعْجَبْ لِحُبٍّ كَانَ مَنْشَؤُهُ | سَطْرٌ بَدَا…
أَيْنَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا قَدَرَا | مِنْ قَبْلِ أَنْ أُلْقِي لَهَا نَظَرَا هَٰذَا نَصِيبِي مِنْ مَحَبَّتِهَا | بانت لَنَا ثمّ اخْتَفَتْ قَدَرَا فَاعْجَبْ لِحُبٍّ كَانَ مَنْشَؤُهُ | سَطْرٌ بَدَا…
وفتحت نافذتي لكي أستنشقا | ما كنت أنوي أن أحب وأعشقا لكنني استنشقت ضوع عبيرها | وسرى ليملأ مهجتي فاستوثقا وثملت حتى لم أجدني إنما | شاهدت قلبي…
نبضات قلبي لا تزال تجدد | عهد الهوى ولسقيه تتعهد وإلى لقائك يا أنيسة مهجتي | ولضم حضنك أضلعي تتوق فصلي أواصر من أسرت فؤاده | حتى يعود…
كانت مبتلة تحت المطر.. وهي عاشقة للمطر.. فراسلتني: «أريد شعراً في العشق والمطر».. فأرسلت لها: مثلما ترعش زخات المطر | أخضر العشب وأغصان الشجر يرعش القلب إذا عوده…
كنت متوقعاً قدومها مثل كل ليلة…، وعندما لم تأت….! أقمت بوادي الهمّ يجتاحني الوجف | يزوبعني غمّاً بأنوائه العصفُ ويقصف أضلاعي بحزنٍ هزيمه | يهبّ فيجتثّ الفؤاد ويلتفّ…
بِحُسْنِكِ صَارَ هَذَا الْعِيدُ أَضْحَى | فَوَجْهُكِ مُسْفِرًا أَبْهَى وَأَصْحَى مُحَيًّا بَاسِمُ الْقَسَمَاتِ بَادٍ | عَلَيْهِ الْبِشْرُ إِذْ يَلْقَاكَ سَمْحَا وَحِينَ يَشُعُّ فِي قَلْبِي ضِيَاءً | يَسِحُّ بِنُورِهِ…
أهيم بوجهك الأبهى وأهفو | إلى حضن به حلمي يرفّ إلى روح الجمال وقد تسامى | سمو السامقات ولا يسفّ إلى سبحات روحك وهي ترقى | ومن أدران…
أنا؟ من أنا؟ خفقٌ بقلـ | بك أم لهيبٌ ما انطفا أمعنتِ في إخفائه | حذراً ولكن ما اختفىٰ أو دمعةٌ من مقلتيـ | ك همت، وكفّكِ كفكفا…