دعوى

تقول مشتاقة -دعوى ترددها-وشوقها لسرير ترتمي فيه
النوم أحلى لديها من معانقةومن حديثٍ فؤادُ الصبّ يرويه
أليس في صدر من تهواه راحتهاعن كل مرهق جسم بات يضنيه؟
“تعبانة”؟ وأنا والله في رهقٍمن بعدها! من ترى عنّي سينفيه؟
قد كنت منتظراً كفّاً تعالجهوكنت أطمح في حضن يواسيه
لكن حضن التي أهوى تشوّقهلغير حضني إذا ما شاء يحويه!
لو أنها رضيت بي كنت أمنحهامن راحة البال ما لم تحلمن فيه!