ما لحسنك ثانٍ

خُلِقتِ فِي الحُسْن ِوحدك‏فمَا لِحُسْنك ثَانِي!
‏كأنّما أنْت أنثى‏حَوَت جَمِيعَ المَعَانِي!
وقد صفا لك وديعلى مدار الزمان
أليس يكفيك أنيهجرت كل الغواني
لأجل عينيك أحيافدى العيون عياني!
فدي لحسنك نفـسيومهجتي وكياني
يا مبتغى القلب قلبيلبعد دار يعاني
أليس في القلب دارلم تدر بعد المكان