استمع إلى القصيدة
أرجعتني للشعر أبها، وقد كنـت قد هجرت القصيد دهراً مليا
في رباها خمائل تتدلىوبساتين تحضن العشق فيّا
نفحتني بحسنها ابنة أبهافكأني بالقلب عاد فتيا
وهي أهل بحسنها أن تعيد الـميت بعد الفراق ينبض حيا
أرأيتم نخيلها؟ فهي أبهىفي جديل من شَعرها عبقريا
سعف تقطر السبائك منهما أحيلى شلالها الذهبيا!
سترت حسنها بأفضل ما قديستر الحسن عفة وحليا
سترت حسنها عفافاً وأزهىما تبدى منها عيون المحيا
لاحظتتي فيا لها من لحاظفتكت بي ولَم أكد أتهيا
وهي أبهى من كل حسن وأبهاتستحق الحسان إذ تتزيَّا
ثم تمـضي لمهرجان جماليتبارى فيه الثرى والثريا
هذه أنت والحبيب مشوقيكتوي من نار المحبة كيا
لم يرم يبتغي الدنو وتنأيــن كلما دنا إليك نجيا
أتظلين تبعدين عن الحــب وهو يرجوك بكرةً وعشيا
إن شوقي إليك يا ابنة أبهاحارق مهجتي، فتفنى وتحيا
جارف مثل سيل ضلع بأبهاعندما تهطل الشآبيب ريا
يا لأبها ويا لشوقي لأبهاوحنيني إلى التي فيك تحيا
