استمع إلى القصيدة
غارت عليّ وأخفت في حناياهاونمّ عن بعض ما فيها محيّاها
تصنّعت بسمة والجمر متّقدفي قلبها شرراً يكاد يغشاها
فقلت: أهواك، قالت: قلتها زمنافما الجديد بها، بل أين جدواها
كررت: أهواك، قالت دعك منه ولاتكرر القول مثل الطفل مواها
قد أخلفت عادةً كانت تلازمهاإذا أقول لها أهواك، تلقاها…
في لهفة وجوى تلتذّ قائلةً:أموت فيك هوى، ولا أُلقّاها
تصنعت أنها لا شيء يربكهاوكلها في ارتباك، ما أحيلاها
حتى إذا ارتبكت زاد الجمال، ولاترى سوى الحسن حتى حين مبكاها
قالت تسائل:«من تلك التي حظيتمنكم بترحيبك الراقي للقياها
كأنها ملكت منك الفؤاد ولمترقب لها أحداً، هل كنت تهواها؟
أنهيتَ معتذراً فوراً مكالمتيلمّا أطلّت، وكان الشوق مثواها
طعنتني طعنة لعنت فيها الهوىوكل من حب، والدنيا وفحواها»
فقلت: «يا منيتي، هذي عجوز أتتترجو نوالا، وإني أرقب الله!»
تفجرت ضحكاً، «إني لآسفةٌ،ما كان قصدي» و خصتني بنجواها
وضمت الأضلع الحرّى لمحضنهاوقبلتني وطاب المجتنى فاها
