استمع إلى القصيدة
عيد بأحسن حال عدت يا عيدففي النفوس من الأشواق تغريد
وفي الفؤاد لخود تصطفيه هوىحنينه الغض تشجيه المواجيد
أنآني الصوم عنها في النهار تقىوفي الليالي الطويلات التهاجيد
لم ينسها القلبُ مُذ حلّت تمائمهفالقلب في حبها مذ رفّ معمود
ولم يجد مثلها في الكون فاتنةًولا تماثلها في حسنها الغيد
تأنقت سُنة للعيد قلت لهازدت الأناقة معنى زانه العيد
أكسبتِ فستانك الفتان فتنتهلولاك لم يبد للفستان تجسيد
فريدة في هواها مثل طلعتهاوإن تهادت فغصن القد أملود
إذا تبسم تحيي من قضـى ولهاأفدي تبسمها، والدر منضود
غضيضة الطرف من ذوق ومن أدبفرعاء يصقل مهوى قرطها الجيد
طريّة كحواشي الزهر ناعمةلدْن القوام، رشيق جسمها، رود
إذا بدت لي بوادي الحب مونقةتبرَّجت وابتهاج الحسن مشهود
تضوَّعت إذ دنت ريَّا عرفت لهافلا يعطرها نَدّ ولا عود
عادت أغاريدها في الأذن ساجعةوعاد حضن له في القلب تمجيد
في صوتها سحر هاروتٍ وضحكتهاأهزوجة لا تدانيها الزغاريد
يرف قلبي لها وجداً، وتنعشهأنساً، وتسكر من وصلي العناقيد
من همسها ذبت إذ قالت مرحبةًأهلاً، ليخجل منها اللحن والعودُ
وهنأتني بعيد الفطر ضاحكةًيا فطرة الحسن قلبي فيك معقود
عيدي لقاؤك إذ جاد الزمان بهفليس إلاك من يحلو به العيد!
