استمع إلى القصيدة
بأنفاس روحي ندىً بلّلكوبالخدّ والثغر قد قبّلك
فهل لي بقية ما قد تركلأسلك في نهج ما قد سلك
أشمّ بورديك عطر الندىوأقطف من شفتيك العلك
أغوص بعيني غزال الفلاأقبل وجهاً كروح الملك
وأسبح في ملتقى وجنتيكوأطراف كفي سرت في الحلك
وفي الجيد أرسم من لهفتيمواجيد تروي حديث الفلك
بسرّي أتمتم مستمتعاًأسبّح من بالسنا جمّلك
ومن ثم أغزو عشاش القطابصدرك أرصد ما قد فلك
ولست أروع الحمام النؤومولكن أناقره ما ملك
أعفر وجهي على ناهديكألطّف في حلمتيك الدلك
هما ناهداك ولكن بحقهما لي ابتداءً، ومن بعد لك
فخلي لتروي عيوني رواءوإلا فإن فؤادي هلك
