أحبّ حديثها

أحب حديثها المبثوث همساوأعشق روحها رَوْحا وأنسا
كأن أريجها عبق الروابيإذا ما أمطرت ورداً وورسا
كأن شعورها سعفات نخلتدلت تحمل الأعذاق غرسا
وتعشقني وأعشقها ولكنتراني أخلس النظرات خلسا
فلا تقوى النواظر أن تراهامتابعة.. إذ الأبصار تخسا
إذا خرجت تميس بثوب عزولا تبدي لها في الخطو حسا
شقيقة أنجمٍ آخت بدوراومن عجب ترى الأقمار إنسا
هي الشمس التي زانت سماءًإذا شعّت يغيب الكل خنسا
فتظهر وحدها أسمى جمالوتكنس غيرها في الحسن كنسا
هششت لها فهشت لي كأنيبدهري لم أُصّبّحْ أو أُمـسّى
وتأسرني بوجه فاق حسناإذا أشبهته بدراً وشمسا
تصبّحني ببسمتها ابتهاجافتفترّ الدنى درّاً ولعسا
تغاديني بدندنة الحكاياتموسق ما بدا من قبل همسا
كأن حديثها أنغام لحنأذيب به سنى الأقمار قبسا
ترج فؤادي الممهور حبافتحسب أن بي جنّاً ومسّا
أعيذ جمالها حسد الغوانيتمر بهنّ، يصطكّين ضرسا
وقدما تحسد الحسنا حسانيغرن من الجمال إذا استُحسّا
سفين هواي قد مخرت بحوراوطافت في شواطئَ ثَمَّ كَلسا
ولما أن رأيتك في حياتيجعلت هواك متّكأً ومرسى
وما أحلاك مرفأ قلب ظامٍوما أنسـى فلا إيَّاك أنـسى