وردتي زينةَ الرُّبى إنِْ تَلُوحييعبَقُ العطرُ في الذُّرى والسفوحِ
وردتي أنتِ سِرُّ بهجةِ نفسيمُنيتي، بلسمي، وراحي، وروحي
أنا آتٍ إليكِ أحمِلُ أشواقَ ابتسامي، ودمعتي، وجروحي
في طريقي إليكِ يغرزني الشوكُ، فهل تسمعينَ أصداءَ نوحي
بيننا في الصدورِ سِرٌّ كبيرٌلا تبوحي بسرِّنا لا تبوحي
في الصباحِ العليلِ إذ هوَ وافىوردتي عانقي النَّدى واستريحي
في النسيمِ الخفيفِ همسي وحبّيوالْمسي الشوقَ في الهَبوبِ الجَموحِ
ربما أبصرُ الزهورَ حَوالَيــكِ تُناغي إحساسَ قلبي الجريحِ
هل تغارينَ وردتي؟ لا تغارَيمن زهورٍ تعيشُ من غيرِ روحِ
عطرُكِ الحبُّ قد فشا في فؤاديفامنعي بعدَهُ الشذَي أو فَفُوحي
صمتُكِ الهمسُ قد كفاني حديثاًفاكتُمي عنّيَ الهوى أو فبوحي
لثمتْكِ العينانِ قبلَ شفاهيفسواءٌ إن تمنحي أو تزيحي
وافترارُ النضارِ في ثغركِ العذبِ ابتسامُ الحياةِ بالحبِّ يوحي
فتنةٌ كلُّها مرائيكِ سحرٌوخيالاتُها بعيداتُ سوحِ
عبقريُّ اللُّغَى حديثُكِ لكندونَ نُطقٍ وذاكَ سرُّ الوضوحِ
