دعاني إلى عُرسٍ

دعاني إلى عرسٍ ولم يدرِ ما بياوشرّفني بالهمِّ جذلانَ لاهيا
بلى يدّعي أنّي أبدّد قُرحتيهنالكَ حيثُ الغيدُ ترجو تلاقيا
هنالكَ تُهنَّا بالثمارِ يوانعاوبالزهرِ نضرا قد كساها لآليا
هنالكَ أنغامٌ ورقصٌ مفنّنٌسيحيي المنى في القلبِ يدني الأمانيا
ستقطفُ أزهارَ الهوى بعبيرهاوتجني ثمارَ السّعدِ رطباً دوانيا
أهنيه من نفسي وأرجو زيادةًلهُ في الهنا والسعدِ يعلو مراقيا
ولكنّني أنعى فؤادي لما جريلهُ من تنائي الحبِّ عنّي فيافيا
أعزّيكَ يا قلبي بهمّي وحسرتيفصبراً وليسَ الصبرُ للصبِّ شافيا
أيا صاحِ أينَ الزهرُ أينَ عبيرهاويا قلبُ أينَ الصفوُ بل أينها ليا
ويا عينُ فاهمي بالدموعِ سواكباًعلى ما ألاقي من عناءٍ بدا ليا
تثورُ بيَ الأشجانُ أنّي مبعَّدٌعنِ الحِبِّ والصبّانِ دوني تلاقَيا
فرحماكَ يا ربّي أنِلني حبيبتيأو اجعلْ فؤادي للحبيبةِ ساليا
((مقديشو — 4/7/88م))