هذهِ أنتِ!

هذهِ أنتِ لا يُدانيكِ حُسنٌفي الورى قد أصابهُ التزويقُ
ليسَ في الأرضِ لا، ولا في سماءٍمَن يُضاهيكِ سِحرُهُ أو يفوقُ
أنتِ كالشمسِ تبزُغُ الصُّبحَ وَسْنىقد تحدَّى الأكوانَ منكِ شروقُ
أنتِ كالوردِ ضمَّخَ الكونَ عِطراًقد تثنَّى تحتَهُ غُصنٌ رشيقُ
لا تُبالينَ بالأناقةِ والحُســنِ فمعناكِ رائعٌ وأنيقُ
أنتِ لُبُّ الجمالِ والحُبُّ معنىًيتجلَّى في مُقلتيكِ دقيقُ
أيُّ حُبٍّ غيرَ حُبِّي لكِ زعمٌوهُراءٌ قد يدَّعيهِ صفيقُ
قد تنسَّمتُ من نسيمكِ حتّىينتشي منهُ ذا الفؤادُ الرقيقُ
وعبيرٌ نشقتُهُ منكِ عذبٌأينَ منهُ الشذَى، وأينَ الرحيقُ
((مقديشو — 9/9/1986م))