إهـداء

إليكِ يا حبيبتي قصائدَ الـحبِّ الذي نقشَتْ في مشاعري
نجوى الفؤادِ في الليالي المُثقَلاتِ بالجوى وبوحِ جرحي الغائر
تفاعَلاتُ حبِّنا في مهجتيبينَ الأماني والقنوطِ الحائر
وبينَ ما أهفوا إليهِ في الهوىوبؤسِ حظّي في الغرامِ العاثر
بعثتُها إليكِ يا مُلهمتيألحانَ قلبٍ من محبٍّ شاعر
سمعتِ منّي بعضَها وبعضُهاأرسلتُها عبرَ الأثيرِ الثائر
وبعضُها شدوتُها بعدَ الرحيــلِ والنوى لطيفِكِ المغادر
إليكِ يا أنشودتي الشرودَ حيــثُ كنتِ في الدنى أو في الضمائر
قصائدي مسافراتٌ عن فؤادي إنما هواكِ لم يسافر
إذا جرحتُ فيكِ حسًّا فاغفريوإن رضيتِ ذاكِ من بشائري
((2/2/90 م))