في كل يوم جلال
في كل يوم جلالٌ | من الذي كان أجملْ من نفح عطفك أسكر | من طيب جيدك أثمل هل لي من الحسن حظ | في قدسه أتبتل وأنتشي…
في كل يوم جلالٌ | من الذي كان أجملْ من نفح عطفك أسكر | من طيب جيدك أثمل هل لي من الحسن حظ | في قدسه أتبتل وأنتشي…
عيناك آنستا روحي، وإحساسي | هما شرابي وتسكاري وإيناسي قد حُرّم الخمر بالنصّ الصريح فهلْ | لمحتـسي خمرة العينين من باس؟ لم أدنُ مُذْ حُرّمتْ «بنتُ الكروم» تُقىً…
لَمَّّا تَجَلَّتْ تَحْتَفِي بِأَنِيقِها | فَاحَ الشَّذَا وَالشَّهْدُ طَعْمُ رَحِيْقِهَا أَبْدَى تَبَسُّمُهَا دَرَارِي ثَغْرِهَا | دُرَرًا مُنضّدةً وراء عقيقِها وبكفّها عُودُ الأراك تُمِرُّهُ | فوق اللآلئِ ناعماً بِبَريقِها…
غارت عليّ وأخفت في حناياها | ونمّ عن بعض ما فيها محيّاها تصنّعت بسمة والجمر متّقد | في قلبها شرراً يكاد يغشاها فقلت: أهواك، قالت: قلتها زمنا |…
يا من تطلّ كشمس في صباحاتي | ومن بهمسك تحلو لي مساءاتي ومن ينفّسُ عن نفسـي تحمّل ما | ضاقت به النفس من أقـسى عذاباتي لقد برىٰ الله…
نَدًى بَلَّلَ الْخَدَّيْنِ وَالْجَوُّ مُمْطِرُ | وَخُصْلَاتُ شَعَرٍ سَيْلُهَا يَتَحَدَّرُ وَجِيدٌ تَمَادَتْ فِي بُلُوغِ قَرَارِهِ | ثُرَيَّاتُ قُرْطٍ كَالدَّرَارِي تُبْهِرُ وَطَلُّ نَدًى فَوْقَ الْخُدُودِ رَطيبَةً | كَأَنَّ لُجَيْنًا…
وكلما قلتُ فكي الزر عنكِ أرىٰ | نهديك علّ يُهَدّي الروعَ ما استترا تفاجأت، صرخت «مجنون». قلت لها: | نعم جننتُ، فهل يجدي الجنونُ تُرى جننتُ فيك، أعيديني…
طلّي عليّ بكِلْمةٍ | تحيِي الفؤاد العاشقا إنّي انتظرْتك ليلتي | وأتى الصباح ملاحقا أسْهَرْتني وتَرَكْتني | نهب السهاد بلا لقا يا أنْس روحي يا منى | أهوى…
كنت متوقعاً قدومها مثل كل ليلة…، وعندما لم تأت….! أقمت بوادي الهمّ يجتاحني الوجف | يزوبعني غمّاً بأنوائه العصفُ ويقصف أضلاعي بحزنٍ هزيمه | يهبّ فيجتثّ الفؤاد ويلتفّ…
يا معدن الطهر يا أنقى معانيه | يا منبت العز يا أرقي مبانيه لو كان للطهر بيت كنت منزله | فمن لطهرك يرقى أو يدانيه؟ أنت الحَصان البتول…