التصنيف: قصائد

الصمت

الصَّمْتُ فِي لُغَةِ الْهَوَى تَعْبِيرُإِذْ تَعْجِزُ الْكَلِمَاتُ حِينَ يَثُورُ
الصَّمْتُ أَجْمَلُ مَا نُجِيدُ تَحَدُّثًاوَالصَّمْتُ أَصْدَقُ إِذْ يَدُقُّ شُعُورُ
اقرأ المزيد ›

يا للهوى

بِتْنَا بِحُبٍّ مُرْهِقٍ وَجَعَايَظَلُّ فِيهِ الْوَصْلُ مُمْتَنِعَا
أَحْرَى بِهِ إِذْ يَسْتَبِدُّ بِنَاأَنْ يَسْتَعِيدَ الشَّمْلَ مُجْتَمِعَا
اقرأ المزيد ›

أسهرتني

"أَسْهَرْتِنِي شَجَنًا عَلَيْكِ"وَتَرَكْتِنِي أَقْتَاتُ سُهْدِي
فَكَأَنَّنِي وَحْدِي الْمُعَنَّىوَكَأَنَّنِي الْمُشْتَاقُ وَحْدِي!
اقرأ المزيد ›

مبسمها

كَأَنَّهَا وَرْدَةٌ تَزْهُو بِمَبْسِمِهَايَزِينُ لُؤْلُؤَهُ رَحِيقُ بَلْسَمِهَا
وَإِنَّنِي نَحْلَةٌ تَشْتَارُ مِنْ فَمِهَاحُلْوَ الرَّحِيقِ، وَتَحْوِينِي بِمِعْصَمِهَا
اقرأ المزيد ›

صباح محبة

صَبَاحُ مَحَبَّةٍ وَلَيَالِ أُنْسِوَقُبْلَاتٌ عَلَى جِيدٍ وَلُعْسِ
تُحَرِّكُ فِيكِ ذِكْرَى أُمْسِيَاتٍقَضَيْنَاهَا بِضَمٍّ ثُمَّ مَسِّ
اقرأ المزيد ›

ماذا دهى الحسناء

مَاذَا دَهَى الْحَسْنَاءَ؟ تَغْفُو وَحْدَهَاتَجْفُو وَثِيرَ الْفُرْشِ، تُجْهِدُ قَدَّهَا!
بِحَرِيرِهَا اسْتَلْقَتْ عَلَى كَنَبٍ وَلَمْتَتَذَكَّرِ الْعَانِي لِتُخْفِيَ وَجْدَهَا!
اقرأ المزيد ›

أهواكِ

أَهْوَاكِ .. يَا عَبَقًا أَزْكَى تَضَمَّخَ فِيأَرْجَاءِ جِسْمِي وَرُوحِي فِيكِ تَلْتَئِمُ
مُنْذُ احْتَجَبْتِ شَكَا لِي الْحُبُّ غُرْبَتَهُوَأَنَّ شَوْقَكِ فِي الْوِجْدَانِ يَحْتَدِمُ
اقرأ المزيد ›

يذوي جمالك

فِي ضَجَّةِ النَّاسِ بَاتَ الشَّوْقُ يَعْزِلُنِيكَأَنَّنِي فِي بِلَادٍ مَا بِهَا أَحَدُ
حُرِمْتُ رُؤْيَةَ مَنْ أَهْوَى فَوَا أَسَفَامَنْ كَانَ بِالْأَمْسِ عِنْدِي كَيْفَ يَبْتَعِدُ؟
اقرأ المزيد ›

لا تغيبي

لَا تَغِيبِي عَنِّي كَثِيرًا فَإِنِّيسَمَكٌ، أَنْتِ لِي بِحَارِي وَمَائِي
وَحَيَاتِي مِنْ غَيْرِ بَحْرِكِ مَوْتٌفَإِذَا غِبْتِ حَانَ حِينُ فَنَائِي
اقرأ المزيد ›