التصنيف: قصائد
الرحيل إلى المتاهة
يَا لَلرَّحِيلِ إِلَى الْمَتَاهَةِ وَالضَّنَىيَا لَانْدِثَارِ الْحُلْمِ فِي شَبَحِ الْعَنَا
يَتَشَبَّثُ الْقَلْبُ الْمُحِبُّ بِأرْضِهِوَيَكَادُ يَلْثُمُ تُرْبَهَا مُتَيَمِّنًا
قل للتي
قُلْ لِلَّتِي صَمَتَتْ حُرُوفُ لِسَانِهَاإِنَّ العُيُونَ عَنِ الكَلَامِ تُتَرْجِمُ
بُوحِي بِلَحْظِكِ فِي سُكُونِكِ وَاعْلَمِيأَنِّي بِغَيْرِ حَدِيثِهَا لَا أُغْرَمُ
سُلْطَانُ الجَمَال
يَا مَنْ قَتَلْتِ بِلَحْظِكِ الأَرْوَاحَالِمَنِ الشَّكَاةُ إِذَا أَصَبْتِ جِرَاحَا؟
أَشْكُو إِلَيْكِ وَأَنْتِ خَصْمُ ظُلَامَتِيمَنْ ذَا يُقَاضِي طَرْفَكِ الذَّبَّاحَا؟
وأنت التي
وَأَنْتِ الَّتِي لَوْ لَمَسْتِ الْيَبَابَاسْتَحَالَ بَسَاتِينَ مِنْ يَاسَمِينْ
وَأَنْتِ الَّتِي لَوْ هَمَسْتِ لِغَيْمٍلَأَمْطَرَ غَيْثاً عَلَى العَالَمِينْ
• أنت أبهى
أحببتها قدرا
أَيْنَ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا قَدَرَامِنْ قَبْلِ أَنْ أُلْقِي لَهَا نَظَرَا
هَٰذَا نَصِيبِي مِنْ مَحَبَّتِهَابَانَتْ لَنَا ثُمَّ اخْتَفَتْ قَدَرَا
• أنت أبهى
أنا والورد
أَنَا وَالْوَرْدُ وَالنَّسِيمُ الْعَلِيلُوَالنَّدَى الطَّلُّ وَالصَّبَاحُ الْجَمِيلُ
قَدْ زَحَفْنَا إِلَى خُدُودِكِ نُزْجِيقُبَلَ الْحُبِّ رَشْفُهَا سَلْسَبِيلُ
• أنت أبهى
ما نويت
وَفَتَحْتُ نَافِذَتِي لِكَيْ أَسْتَنْشِقَامَا كُنْتُ أَنْوِي أَنْ أُحِبَّ وَأَعْشَقَا
لَكِنَّنِي اسْتَنْشَقْتُ ضَوْعَ عَبِيرِهَاوَسَرَى لِيَمْلَأَ مُهْجَتِي فَاسْتَوْثَقَا
• أنت أبهى
أنا الموعود
وَعَدَتْنِي … نَعَمْ أَنَا الْمَوْعُودُ!لَيْتَهَا إِنْ وَفَتْ .. بِوَصْلٍ تَجُودُ!
فَفُؤَادِي أَمَضَّهُ الْوَجْدُ.. وَاشْتَطَّخَيَالِي.. وَالْوَهْمُ فِيهَا شَرِيدُ