قراءة في قصيدة «الوجه المجنون» للشاعر نعيم خوري
كما تأتى العواصف ثم تعقبها النسائم، وكما تدوي الرعود ثم تعقبها زخات الأمطار، وكما تشتد الظلمة قبيل الفجر ثم تسفر الأضواء وتشرق الأرض بنور ربها تتابع انفعالات هذه القصيدة. وشاعرنا نعيم خوري يحدد لنا بداية أن ما يتحدث عنه هو في زمن معين «في تلك الساعة» وهو ليس الزمن الذي نعرفه بل هو زمن ما وراء الزمن «في قاع الوقت» ثم يفصح أن ذلك كابوس جاءه وهو نائم «وبين عيون مغمضة أثقلها السير على الأجفان» …ثم يدخل في وصف هذا الكابوس:
